أودي تستعد للهبوط على القمر وأمريكا تنتظر أكبر فضيحة في تاريخها!!

أودي تستعد للهبوط على القمر وأمريكا تنتظر أكبر فضيحة في تاريخها!!

أضيف بتاريخ: 12/2/2016 10:40 am - الزيارات: 6052

في عام 1969 شاهد العالم بأجماعه الولايات المتحدة الامريكية وهى تقوم بالهبوط على سطح القمر، للرد على الاتحاد السوفيتي باعتبارها اول دولة تغزو الفضاء، لكن بمرور الوقت بدأ العديد من العلماء يشككون في فيما فعلته واشنطن، مؤكدين بأنه مجرد فيلم سينمائي.

الان وبعد مرور 47 عاما، تستعد شركة أودي، التابعة لمجموعة فولكس فاجن الالمانية، لارسال مركبة إلى سطح القمر تسمى "لونار"، في رحلة فضائية مسافتها 385,000 كم.

مهندسي الشركة الالمانية نجحوا في تخفيض وزن المركبة بمقدار 8 كجم ليكون في النهاية 30 كجم فقط، حتى تستطيع أخذ صور ثلاثية الأبعاد وصور 360 درجة أثناء رحلتها على القمر.

السؤال الان، ماذا لو قامت المانيا بالتقاط تلك الصور ومقارناتها مع صور رائد الفضاء الامريكي نيل ارمستورنج، والتي أدعت فيها الولايات المتحدة بأنه كان يسير على سطح القمر ومن ورائه العلم الامريكي "يرفرف"، مع العلم أنه لا يوجد هواء على سطح القمر،،،،، الازمة قادمة بين الدولتين، وأمريكا على موعد من أكبر كدبة في تاريخ البشرية وهى الذهاب إلى القمر.

يشار إلى انه في عام 1961 دار ( يورى جاجارين ) وهو طيار سوفيتى حول الارض بسفينته الفضائية حول الارض بسرعة تجاوزت 27400 كم \ ساعة، بعد هذا الانجاز الغير مسبوق كان لزاما على أمريكا ان تحقق اعجازا يفوق ذلك، فكانت فكرة انزال مركبة فضائية على سطح القمر، وحدث ذلك في 21 - 6 - 1969، لكن هناك بعض الفضائح والشائعات التي انتشرت بعدها بان الولايات المتحدة قامت بتأليف فيلم سينمائي ولم تصعد لأنها كانت عاجزة عن ذلك والدليل في نقاط.

أولا - رائدا الفضاء يسيران على سطح القمر وخلفهما العلم الامريكى يرفرف .... مع العلم ان القمر ليس له غلاف جوى مثل الارض ... فهو عديم الرياح !!! فكيف يرفرف العلم الامريكى !!.

ثانيا - لايوجد تناسق فى ظل رائدى الفضاء ... مما يدل على ان الصور ركبت بنظام القص واللصق .. لان سطح القمر معتم لايوجد عليه ضوء يمكن ان يحدث هذا الظل الموجود بالصور !!! الى جانب وجود اكثر من مصدر للضوء كما هو واضح فى صورة اثر القدم !!! كيف يحدث ذلك على سطح القمر !!.

ثالثا - الجاذبية على القمر تعادل سدس الجاذبية الموجودة على الارض ... واثر القدم عميق جدا لايحدثه الا شخص وزنه اكثر من 500 كليو جرام ... وعلى الجانب الاخر لايوجد اى اثر لنزول المركبة الفضائية التى يتعدى وزنها 25000 رطل !!! التى من المفترض ان تحدث حفرة عميقة بعكس اثر القدم التى اثرت على سطح القمر عندما نزل رائد الفضاء عليه كما يدعون !!.

رابعا - لاتوجد نجوم فى خلفية الصور الملتقطة للرحلة ... اين اختفت النجوم ؟!!!.

خامسا - وجود حرف ( c ) على أحد الصخور على ظهر القمر كما جاء فى الصور ؟!! كيف ذلك ؟ !! طبعا هذا لايحدث الا اثناء تجهيز الاستوديو للتصوير.

خامسا - الكاميرا التى تم التقاط الصور بها يجب ان تتأثر بالاشعة الكونية القوية ... وبالتأكيد سيتلف الفيلم بداخل الكاميرا ... لان الكاميرا لاتقبل الا افلام من نوعية ( كوداك ) لان كوداك كانت من الممولين لصنع الكاميرا، ولكن لابد من توضيح امرين عن الكاميرا والفيلم، لانه يذوب فى درجة حرارة اكثر من 65 سيلزيوس.

سادسا - أى نوع من البطاريات يتوقف عن العمل فى حرارة 20 درجة تحت الصفر - حسب تصريحات شركة هاسيلبلد ولاتنسوا أننا نتحدث عن كاميرا صنعت عام 1969.

سابعا - الاشعاعات الكونية قاتلة ومميتة وتصل الى  1,485  ونحن بحاجة لعازل محجب بسمك مترين على الاقل، وبالتالى لايمكن لبدل رائدا الفضاء الرقيقة أن تشكل حماية كافية ابدا، ولماذا لم تحمى العاملين ( بتشيرنوبل ).

ثامنا - الضغط داخل بدلة رائد الفضاء يكون اكبر من الضغط بداخل كرة القدم، لذلك فيزيائيا يجب على رجل الفضاء ان يكون منفوخا وغير قادر على ثنى البدلة المشدودة بفعل الضغط داخلها، ورغم ذلك كان الرواد يثنون مفاصلهم بحرية مطلقة وكأن البدلة لاتحوى ضغط هواء كبير بالداخل !!!.

تاسعا - جميع رواد هذه المركبة الفضائية لم يصابوا بالسرطان أو بتأزمات صحية تدل على تعرضهم للاشعة الكونية، كما أن رائد الفضاء  "باز الدرين " عندما سؤل عن شعوره وهو على سطح القمر بدأ بالبكاء بشكل غريب، وكأنه واقع تحت تأثير ضغط كذبة كبيرة وخطيرة.

عشرا - اذا كان ارمسترونج هو صاحب أول خطوة على سطح القمر،  فمن الذى قام بالتصوير، اذ يجب عقلا ومنطقا ان يكون من يحمل الكاميرا هو الاول نزولا وليس ارمسترونج .

الحادي عشر - الباحثون يقولون أنه نظرا لظروف الضغط الجوى وعدم وجود غلاف جوى للقمر، يجب أن تحدث تغييرات على طبيعة الصوت مثل العمق والتشوة، لكن غرفة التحكم كانت تسأل احد رواد الفضاء ويرد مباشرة دون تأخير فى الصوت وهذا يبدو غريبا جدا فى تكنولوجيا العصر الحديث فما بالك وقتها.

الثاني عشر - تبين أن القطعة الصخرية التى أهدتها البعثة الامريكية العائدة من رحلة  ابوللو 11 الفضائية الى رئيس وزراء هولندا فيلهلم دريز  كانت صخرة مزيفة، وقد تم اكتشافها امين متحف ريكسموزيوم والذى قال : "تلك الصخرة لم تكن سوى قطعة من خشب متحجر ".

التعليقات