"جنرال موتورز" .. الأسد الذي بدأت تسقط أسنانه


جنرال موتورز هي شركة متعددة الجنسيات أميركية الأصل، تأسست عام 1908 بواسطة ويليام دورانت، ويوجد بها حاليا نحو 266 ألف موظف في مصانعها المنتشرة في 35 دولة حول العالم، وقد حققت عام 2005 رقما قياسيا إذ باعت 9.15 مليون سيارة تحت أسماء  مختلفة .

تحتل الشركة الأمريكية المرتبة الأولى منذ عام 1931 في قائمة أكبر الشركات المصنعة للسيارات في العالم، حيث تمتلك في جعبتها العديد من الأسماء العريقة ذات الجنسيات المختلفة وهى على النحو التالي : - "كاديلاك"، "بويك"، "شيفرليه"، "جي أم سي"، "هامر"، "هولدن"، "جي أم دايو"، "أوبل"، "بونتياك"، "ساب"، "ساترن"، "فاكسهول".

تعد "جنرال موتورز" واحدة من أكبر الامبراطوريات المالية في العالم، وإلى جانب صناعة السيارات تعمل في مجالات التأمين والتمويل التجاري والسكني، وتعد شركة "أون ستار جي أم" التابعة لـ"جنرال موتورز" رائدة صناعة سيارات السلامة وخدمات الأمن والمعلومات في العالم.


تمتلك "جي إم" حصة الأغلبية في "جي إن دايو أوتو أند تكنولوجي" الكورية ولديها تعاون وثيق مع شركة "سوزوكي" و "إسوزو" كما تعاون في مجال التكنولوجيا المتقدمة مع "تويوتا موتورز" و "ديملركرايسلر" و "بي إم دبليو" فضلا عن مشاريع مشتركة مع عدة شركات أخرى أبرزها "تويوتا" و "سوزوكي" و"رينو" .

أعلنت جنرال موتورز إفلاسها 1 يونيو 2009 كجزء من خطة إعادة الهيكلة المتفق عليها مع حكومات الولايات المتحدة وكندا، في ما يعد أكبر إفلاس لشركة صناعية أميركية ورابع أكبر إفلاس في تاريخ الولايات المتحدة، لتبدأ بعدها في اعادة هيكلتها مرة أخرة عبر مساعدات الحكومة الأمريكية .